بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

148

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا در زندگانى دنياى شما وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها و برخوردارى يافتيد به آن لذائذ به اين معنى كه استيفاء جميع مستلذات دنيوى و مشتهيات نفسانى كرديد و آن مستلذات فانيه را بر طيبات باقيهء دائمهء اخروى اختيار نموديد فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ پس امروز كه روز قيامتست جزا داده خواهيد شد عَذابَ الْهُونِ اى عذاب الهوان چنانچه بعضى قرائت كرده‌اند يعنى به عذاب خوارى و رسوايى . على بن ابراهيم گفته « عذاب الهون : العطش » بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بسبب آنچه بوديد كه تكبر ميكرديد در زمين از انقياد حق بِغَيْرِ الْحَقِّ بدون مستندى و برهانى وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ و بسبب آنچه بوديد كه فسق ميكرديد و از حد شرع بيرون ميرفتيد . [ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 21 تا 25 ] وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 ) قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 23 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ( 24 ) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 25 ) وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ و ياد كن اى محمد برادر عاد را يعنى پيغمبرى كه از قبيلهء عاد بود كه آن هود عليه السّلام است إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وقتى كه انذار كرد و ترسانيد قوم خود را از غضب الهى جل شأنه بموضع احقاف كه آن ريگستانى بود نزديك حضرموت كه در ولايت يمن است مشرف بر درياى عمان . على بن ابراهيم